W3vina.COM Free Wordpress Themes Joomla Templates Best Wordpress Themes Premium Wordpress Themes Top Best Wordpress Themes 2012

Home » islam »

أيهما أولى للزوجة العمل أم طلب العلم؟

 
السؤال:
أنا متزوجة وعندي أطفال، وأعمل مع زوجي في عمل خاص بنا، وأرغب في دراسة العلم الشرعي دراسة أكاديمية، لكنه يحتاج تفرغا، ودائما ما أفكر في أيهما أولى القيام به؟ فبعد عملي لفترة مع جمعيات كفالة الأيتام، أصبحت أفكر دائما أن الزوجة لو كانت تتقن عملا، لما احتاجت الناس إذا حصل لزوجها شيء كمرض، أو موت -حفظ الله زوجي من كل سوء- وأنني إن لم أعمل معه، وأفهم كيفية سير عملنا؛ فإنني سأضطر في تلك الحال إلى تركه بيد الغرباء، وسأترك مستقبلي، وأطفالي لهم. وأنا دائما مهمومة، فلم أعد أنجز في عملي، ولا أستطيع التفرغ للدراسة، وأنا أحب العمل كثيرا. بارك الله فيكم: أيهما أولى: متابعة عملي الذي أسسته مع زوجي، أم تركه والانصراف للعلم؟ علما أنني ملتزمة منذ صغري، والحمد لله، وعملي ليس به محظورات كاختلاط ونحوه، مع العلم أنني مغتربة.

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فجزاك الله خيرا على استقامتك على أمر الله تعالى، وعلى همتك العالية لطلب العلم الشرعي، وهذا أمر طيب، وهو من شأن المؤمنات، ونسأله سبحانه أن يحقق لك ذلك، ويحفظ زوجك وأولادك.

 وطلب العلم الشرعي من أفضل القربات، وأجل الطاعات، وسبق أن بينا ذلك في الفتوى رقم: 346633

ولا شك في أنه إن أمكنك ترك العمل والتفرغ لدراسة العلم الشرعي، فهو أمر طيب، ويمكنك بحث الأمر مع زوجك، والتفاهم معه حول هذا الأمر.

وإن لم تجدي سبيلا لذلك، فيمكنك الاستفادة من وقت فراغك لنيل شيء من العلم، وبفضل الله تعالى صار العلم ميسرا الآن بسبب ما قيض الله تعالى من وسائل يمكن من خلالها تلقي العلم على كبار المشايخ. وفي موقعنا هذا قسم للصوتيات، فيه كثير من دروس العلم لعدد كبير من الشيوخ. وهو على الرابط: 

             http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=Lectures

ونوصيك بسؤال الله تعالى التوفيق، وعقد العزم وشحذ الهمة، وترتيب الوقت بحيث يكون لك يوميا ولو لفترة قصيرة من الزمن درس تتلقينه من أحد العلماء، هذا مع مراعاة التدرج والبدء بالأيسر، وهنالك كتاب "حلية طالب العلم" للشيخ بكر أبوزيد، فيه توجيهات نافعة، وقد شرحه الشيخ ابن عثيمين، وهو متوفر في المكتبة الصوتية، على الرابط الذي أشرنا إليه.

ولمزيد الفائدة، نرجو مراجعة الفتوى رقم: 57232.

والله أعلم.

 

Related Posts

  • No Related Posts
 
 

0 Comments

You can be the first one to leave a comment.

 
 

Leave a Comment